عماد الدين الكاتب الأصبهاني

335

خريدة القصر وجريدة العصر

وله : تبنا من الناس ، واسترحنا * من تهم الناس واستراحوا هذا ، وأعراضهم صحاح * منّا ، وفي عرضنا الجراح ولست آسى على فساد ، * فيه لإخواننا صلاح * * * وله ، في غلام عيّار « 125 » : ومهفهف كحسامه ، متأوّد * كقناته ، مستفسد لصلاح « 126 » يشدو ، وقد غرس المدام بخدّه * صنفين من ورد ومن تفّاح « 127 » قرع القنا يلتذّ ، لا نغم الغنا * ودم الفوارس ، لا دم الأقداح أخشاه سكرانا ، فيلحظ روعتي * فيلين لي عطف الوقور الصاحي « 128 » هو ( عنتر ) . وإذا أردت ف ( عبلة ) : * أسد الكفاح . وظبية لنكاح « 129 » * * *

--> ( 125 ) العيّار ، من الرجال : الذي يخلّي نفسه وهواها لا يردعها ولا يزجرها . ( 126 ) المهفهف : الضامر البطن الدقيق الخصر . المتأوّد : المتثني . ( 127 ) المدام : الخمر . ( 128 ) العطف : ( ح 28 ) . ( 129 ) عنتر : هو عنترة بن شدّاد العبسي الشاعر الفارس المشهور ، و ( عبلة ) : معشوقته ، وهي ابنة عمه . ترجمته في الشعر والشعراء 1 / 250 ، والأغاني 7 / 141 ، وخزانة الأدب للبغدادي 1 / 59 ، وتاريخ آداب اللغة العربية لبروكلمن 1 / 90 الترجمة العربية ، وتاريخ آداب اللغة العربية لجرجي زيدان 1 / 177 ، وكتابي : المجمل في تاريخ الأدب العربي 1 / 90 ، وغيرها . وللمستشرق الألماني توربكه " Thorbecke " كتاب في سيرته طبع في هيدلبرج سنة 1868 م . ولأحمد شوقي « عنترة » رواية رائعة تحكي قصص حبه وبطولته شعرا .